العودة  

العوامر للشريعة والحياة كل ما يتعلق بديننا الإسلامي من آيات و أحاديث و خطب ومحاضرات وفق منهج اهل السنه والجماعة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 1 - 9 - 2012, 08:49 AM   رقم المشاركة : ( 11 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ركن خاص لصالح الاقوال والاعمال من احاديث سيد الانام

احب الاعمال والقربات الى الله هي الفرائض التى افترضها الله على عباده من صلاة وصيام وزكاة وغيرها على الانسان المسلم وتاتى بعدها النوافل والتى هي جبر للخلل والنقص الذى قد يقع فيه المسلم عند اداءه للفريضة فالنافلة تكون جبر للفرائض وهي من الاعمال التى تحبب العبد الى ربه فالاولى بك اخي ان تهتم بالفرائض وان تكثر من النوافل

حديث رقم(10)


[frame="8 98"]
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { إن الله تعالى قال : من عادى لي وليّاً
فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل
حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر فيه ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعـطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه } .
[/frame]

رواه البخاري


{ شرح الحديث .. }
:


قوله : { إن الله تعالى قال : من عادى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب } هذا الحديث حديث قدسي لأن النبي
رواه عن ربه وكل حديث رواه النبي عن ربه يسمى عند العلماء حديثاً قدسياً . المعاداة ضد الموالاة ، والولي ضد العدو وأولياؤه سبحانه وتعالى هم المؤمنون المتقون ودليله قوله تعالى: { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ


وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } [يونس62-63] .



وقوله : { آذنته } يعني : أعلمته أي : إني أعلنت الحرب ، فيكون من عادى ولياً من أولياء الله فقد آذن الله تعالى
بالحرب وصار حرباً لله ، ثم ذكر تبارك وتعالى أسباب الولاية فقال : { وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته

عليه } يعني : ما عبدني أحد بشيء أحب إلى مما افترضته عليه لأن العبادة تقرب إلى الله سبحانه وتعالى

فمثلاً ركعتان من الفريضة أحب إلى الله من ركعتين نفلاً ، ودرهم من زكاة ، أحب إلى الله من درهم صدقة ،
حج فريضة أحب إلى الله من حج تطوع ، صوم رمضان أحب إلى الله من صوم تطوع ،

وهلم جرى ولهذا جعل الله تعالى الفرائض لازمة في العبادة مما يدل على آكاديتها ومحبته لها .

{ ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل } يعني : الفرائض والفعل { لا يزال } يدل على الاستمرار يعني : ويستمر

{ عبدي يتقرب إليّ بالنوافل } يعني : بعد الفرائض حتى أحبه الله ، { حتى } تحتمل هنا الغاية وتحتمل التعليل

فعلى الأول يكون المعنى : أن تقربه إلى الله يوصله إلى محبة الله ، وعلى الثاني يكون المعنى :


لا يزال يتقرب إليّ بالنوافل ويكون هذا التقرب سبباً لمحبته والغاية واحدة .


{ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به } أي : سددته في كل ما يسمع فلا يسمع إلا ما فيه الخير له وليس المعنى

أن الله يكون سمع الإنسان لأن سمع الإنسان صفه من صفاته أي : صفات الإنسان محدث بعد أن لم يكن ،

وهو صفة فيه أي : في الإنسان وكذلك يقال في { بصره الذي يبصر به } أي : أن الله فيما يرى إلا ما كان فيه خير ولا ينظر إلا إلى ما كان فيه خير .


ويده التي يبطش بها } يقال فيها ما سبق في السمع أي : أن الله تعالى يسدده في بطشه وعمله بيده فلا يعمل إلى ما فيه الخير .



{ ولئن سألني } أي : دعاني بشيء وطلب مني شيئا { لأعطينه } .


{ ولئن استعاذني لأعيذنه } فذكر السؤال الذي به حصول المطلوب ، والاستعاذة التي بها النجاة من المهروب

وأخبر أنه سبحانه وتعالى يعطي هذا المتقرب إليه بالنوافل يعطيه ما سأل ويعيذه مما استعاذ .


من فوائد الحديث : وأعني الحديث الثامن والثلاثين فيه فوائد أولا : إثبات الولاية لله عز وجل أي : أن لله تعالى أولياء

وهذا قد دل عليه القرآن الكريم قال الله تعالى: { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)

الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } [يونس:63،62] .


ومن فوائد الحديث : كرامة الأولياء على الله حيث كان الذي يعاديهم قد آذن الله بالحرب .

ومن فوائد هذا الحديث : أن معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب لأن الله جعل ذلك إيذانا بالحرب .


ومن فوائد الحديث : أن الفريضة أحب إلى الله من النافلة لقوله: { وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه } .


ومن فوائد الحديث : الإشارة إلى أن أوامر الله عز وجل نوعان : فرائض ، نوافل .

ومن فوائد الحديث : إثبات المحبة لله عز وجل لقوله : { أحب إليّ مما افترضته عليه }

والمحبة صفة قائمة بذات الله عز وجل ومن ثمراتها الإحسان إلى المحبوب وثوابه وقربه من الله عز وجل .


ومن فوائد الحديث : أن الأعمال تتفاضل هي بنفسها .

ومن فوائد الحديث : الدلالة على ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من أن الإيمان يزيد وينقص لأن الأعمال

من الإيمان فإذا كانت تتفاضل في محبة الله لها يلزم من هذا أن الإيمان يزيد وينقص بحسب تفاضلها .


ومن فوائد الحديث : أن في محبة الله عز وجل تسديد العبد في سمعه وبصره ويده ورجله مؤيدا من الله عز وجل .

ومن فوائد هذا الحديث : أنه كلما ازداد الإنسان تقرباً إلى الله بالأعمال الصالحة فإن ذلك أقرب إلى إجابة دعائه

واعاذته مما يستعيذ الله منه لقوله تعالى في الحديث : { ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه } .
توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 1 - 9 - 2012, 09:09 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ركن خاص لصالح الاقوال والاعمال من احاديث سيد الانام

حديث رقم(11)

[frame="8 98"]قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان )) ، (( ثقيلتان في الميزان)) ، (( حبيبتان إلى الرحمن )) ، (( سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم ))[/frame]

متفق عليه


كلمتان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خفيفتان على اللسان , وهما أيضاً ثقيلتان في الميزان , إذا كان يوم القيامة ووزنت الأعمال ووضعت هاتان الكلمتان في الميزان ثقلتا به .


حبيبتان إلى الرحمن : وهذا أعظم الثوابين ,أن الله تعالى يحبهما وإذا أحب الله العمل أحب العامل به , فهاتان الكلمتان من أسباب محبة الله سبحانه وتعالى لعبده .


ومعنى : (( سبحان الله وبحمده )) ,أنك تنزه الله تعالى عن كل عيب ونقص وأنه الكامل من كل وجه جل وعلا , مقروناً هذا التسبيح بالحمد الدال على كمال إفضاله وإحسانه إلى خلقه جل وعلا وتمام حكمته وعلمه وغير ذلك من كمالاته .


(( سبحان الله العظيم )) يعني : ذي العظمة والجلال فلا شيء أعظم من الله سلطاناً ولا أعظم قدراً ولا أعظم حكمة ولا أعظم علماً فهو عظيم بذاته وعظيم بصفاته جل وعلا , سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم .


* فـ ينبغي للإنسان أن يكثر منهما وأن يداوم على قولهما لأنهما ثقيلتان في الميزان وحبيبتان إلى الرحمن , خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .


المصدر : شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ، لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 2 - 9 - 2012, 06:34 AM   رقم المشاركة : ( 13 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ركن خاص لصالح الاقوال والاعمال من احاديث سيد الانام

فإن فائدة صلاة الضحى تتمثل في الفوز بالأجر المترتب على الإتيان بها، مثل سائر السنن والنوافل، ومما ورد في فضلها والأجر المترتب على الإتيان بها


حديث رقم12
[frame="8 75"]
روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.

[/frame]


قال النووي عند شرح الحديث: وفيه دليل على عظم فضل الضحى وكبير موقعها، وأنها تصح ركعتين. انتهى. ومنه يعلم أهمية صلاة الضحى، وكثرة الثواب المترتب عليها، فهي تجزئ عن ستين وثلاثمائة صدقة، وما كان كذلك فهو جدير بالمواظبة، فمن أحب هذا الخير الكثير والأجر الجزيل واظب عليها وداوم، ومن لم يفعل فلا تثريب عليه، لأنها كغيرها من السنن والمستحبات لا إثم على من تركها، وأقلها ركعتان، وقد اختلف في تحديد أكثرها،


رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: (لا يحافظ على صلاة الضحى إلا الأواب وهي صلاة الأوابين) رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم في المستدرك وصححه الألباني.

1) لا يحافظ على صلاة الضحى إلا الأواب، وهذه تزكية عظيمة من رب الأرباب.
2) وصى النبي صلى الله عليه وسلم بها, وهذا دليل على أهميتها وتنبيه الغافل بها.
3) صلاة الضحى صدقة كل يوم, فلا تفوت على نفسك هذه الصدقات.
توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 6 - 9 - 2012, 07:01 AM   رقم المشاركة : ( 14 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ركن خاص لصالح الاقوال والاعمال من احاديث سيد الانام

من هم بالحسنه كتبت له حسنه وان هم بالسيئة لم تكتب

حديث رقم (13)
[frame="8 98"]
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ الله كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً،وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إِلىَ أَضْعَاف كَثِيْرَةٍ. وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً،وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً)


[/frame]

رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

فإن هم بفعل الحسنة فله حالتان:

الأولى: أن يعمل بها في جوارحه من كلام باللسان أو غيره فتكب له حينئذ عشر حسنات لأن الحسنة تضاعف عشر مرات كما قال تعالى: (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا). وقد يضاعفها الله أكثر من ذلك إلى سبعمائة ضعف .
ومضاعفة الحسنات زيادة على العشر تكون بحسب: حسن الإسلام، وتكون بحسب كمال الإخلاص، وبحسب فضل ذلك العمل نفسه، وبحسب الحاجة إليه كالنفقة في الجهاد وفي الحج وفي الأقارب وأوقات الحاجة إليها.


الثانية: أن لا يعمل بالحسنة بجوارحه فحينئذ يؤجر على همه حسنة واحدة لأن قلبه تحرك بالخير وهذا يدل على صلاحه.
الهم هو العزم والنيه الصادقه على الفعل

وإن هم بفعل السيئة فله حالتان:

الأولى: أن يعمل بها في جوارحه من كلام باللسان أو غيره فتكتب له حينئذ سيئة واحدة ولا يضاعفها الله عليه من باب العدل قال تعالى: (وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).

الثانية: أن يترك العمل بها ويقتصر على الهم فحينئذ يكتب له حسنة واحدة لأنه ترك العمل بالسوء وهذا عمل صالح والله يحب العمل الصالح لكن هذا محمول على من ترك فعل السيئة خوفا من الله وطاعة لله
توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 15 - 9 - 2012, 05:39 AM   رقم المشاركة : ( 15 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي

فضل السجود

حديث رقم 14
[frame="8 98"]
رَبِيعَة بْن كَعْبٍ الأسْلَمِيّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ:كُنْتُ أبِيتُ مَعَ رَسُولِ الله r،فَأتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ.فَقَالَ لِي:«سَلْ».فَقُلْتُ:أسْألُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ.قال:«أوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟».قُلْتُ:هُوَ ذَاكَ.قال:«فَأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
[/frame]
أخرجه مسلم


وقال الشيخ العثيمين في فتاوى نور على الدرب: وأما: أعني على نفسك بكثرة السجود. فالمراد به كثرة الصلاة، والسجود يطلق على الصلاة لأنه ركن فيها وما كان ركنا في العبادة صح أن يعبر به عنها، ولهذا قال الله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ. وقال تعالى: يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِين. والمراد بذلك كل الصلاة. انتهى.
وإنما قيدنا ذلك بصلاة التطوع لأن الفرض لا بُد لكل أحدٍ منه، فلكي ينال العبد الفضيلة الواردة في الحديث، فعليه أن يجتهد في صلاة التطوع.
قال الصنعاني في سبل السلام: حمل المصنف -أي الحافظ في بلوغ المرام- السجود على الصلاة نفلاً فجعل الحديث دليلاً على التطوع، وكأنه صرفه عن الحقيقة كون السجود بغير صلاة غير مرغب فيه على انفراده، والسجود وإن كان يصدق على الفرض، لكن الإتيان بالفرائض لا بد منه لكل مسلم، وإنما أرشده صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم إلى شيء يختص به ينال به ما طلبه. انتهى.
فإذا اجتهد العبدُ في صلاة التطوع من الرواتب، وصلاة الضحى، وقيام الليل، وسنة الوضوء، وغيرها. رُجي له أن ينال هذه الفضيلة، وهي مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وبقدر الاجتهاد في فعلها، والحرص على الإكثار منها يقوى رجاء العبد في تحصيل هذا الخير، نسأل الله أن يجعلنا وإياك من أهله

توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لصالح, من, الانام, الاقوال, احاديث, خاص, ركن, صدى, والاعمال

جديد منتدى العوامر للشريعة والحياة

ركن خاص لصالح الاقوال والاعمال من احاديث سيد الانام



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




الساعة الآن 04:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
RSS RSS 2.0 XML MAP