العودة  

العوامر للشريعة والحياة كل ما يتعلق بديننا الإسلامي من آيات و أحاديث و خطب ومحاضرات وفق منهج اهل السنه والجماعة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 29 - 8 - 2012, 07:23 AM
الصورة الرمزية عامري الامارات
 
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

 
 بينات الاتصال بالعضو
 
  عامري الامارات غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road
افتراضي فقة العبادات,تعلمها واجب على كل مسلم

صفة الوضوء
راجعها فضيلة الشيخ العلامة
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )

قال صلى الله عليه وسلم :من يرد الله به خيراً
يفقهه في الدين.

انتبه اخي لهذا الحديث فهو حديث عظيم وان الله سبحانة اذا اراد بعبداً خيرِ فهمه ويسر له تعلم دينه وهذه من علامات حب الله لعبده وبمفهوم المخالفه ان العبد الذى لا يريد الله به الخير يصرفه عن تعلم دينه والتفقه فيه فاحرص اخي على تعلم امور دينك واعلم ان الدنياء دار ممر وليست بمستقر فلا تكن من الغافلين.
أجره:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إذا توضأ العبد المسلم او المؤمن,فغسل وجهه,خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء,او مع آخر قطر الماء,فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداة مع الماء ,او مع آخر قطر الماء,فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء,أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيّا من الذنوب.



* إذا أراد المسلم أن يتوضأ فإنه ينوي الوضوء بقلبه ثم يقول : ( بسم الله ) لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه )1 وإذا نسي أن يسمي فلا شيء عليه .
* ثم يُسن أن يغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يبدأ وضوءه [أنظر صورة 1] .



* ثم يتمضمض ، أي : يدير الماء في فمه ، ثم يخرجه .
* ثم يستنشق ، أي يجذب الماء بنَفَسٍ من أنفه ، ثم يستنثر ، أي يخرجه من أنفه [ أنظر صورة 2] .
* ويُستحب أن يُبَالغ في الاستنشاق ( أي يستنشق بقوة ) إلا إذا كان صائماً ، فإنه لا يُبالغ ، خشية أن يدخل الماء إلى جوفه ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً )
2
* ثم يغسل وجهه ، وحدُّ الوجه طولاً : من منابت شعر الرأس ، إلى ما انحدر من اللحيين والذقنين . [ أنظر صورة 3 ] ، ومن الأذن إلى الأذن عرضاً [ أنظر صورة 3 ].


* والشعر الذي في الوجه إن كان خفيفاً فيجب غسله وما تحته من البشرة ، وإن كان كثيفاً وجب غسل ظاهره ، لكن يُستحب تخليل الشعر الكثيف ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته في الوضوء 3[ أنظر صورة 4 ].
* ثم يغسل يديه مع المرفقين ، لقوله تعالى { وأيديكم إلى المرافق }4 ، [ أنظر صورة 5 ] .
* ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرة واحدة ، ويبدأ من مقدمة رأسه ثم يذهب بيديه إلى مؤخرة رأسه ثم يعود إلى مقدمة رأسه مرة أخرى [ أنظر صورة 6 ] ، ثم يمسح أذنيه بما بقي على يديه من ماء الرأس [ أنظر صورة 7 ] .

* ثم يغسل رجليه مع الكعبين ، لقوله تعالى { وأرجلكم إلى الكعبين } 5 والكعبان هما العظمان البارزان في أسفل الساق [ أنظر صورة 8 ] ، ويجب غسلهما مع الرجل .

* من كان مقطوع الرجل أو اليد ، فإنه يغسل ما بقي من يده أو رجله مما يجب غسله [ أنظر صورة 9 ] ، فإذا كانت اليد أو الرجل مقطوعة كلها ، غسل رأس العضو .


* ثم يقول بعد فراغه من الوضوء : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) 6 .
* يجب على المتوضئ أن يغسل أعضاءه بتتابع ، فلا يؤخر غسل عضو منها حتى ينشف الذي قبله .
* يباح أن يُنشف المتوضئ أعضاءه بعد الوضوء .

سنن الوضوء :
1- يُسَن للمسلم أن يتسوك عند وضوءه ، أي قبل أن يبدأ وضوءه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء ) 7
2- يُسَن للمسلم أن يغسل كفيه ثلاثاً قبل أن يبدأ وضوءه – كما سبق – [ أنظر صورة 1 ] ، إلا إذا كان قائماً من النوم ، فإنه يجب عليه غسلهما ثلاثاً قبل وضوءه ، لأنه قد يكون فيهما أذى وهو لا يشعر ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً ، فإنه لا يدري أين باتت يده ) 8
3- تُسَن المبالغة في الاستنشاق ، كما سبق .
4- يُسَن للمسلم عند غسل وجهه أن يُخلل لحيته إذا كانت كثيفة [ كما سبق ] .
5- يُسَن للمسلم عند غسل يديه ورجليه أن يخلل أصابعهما ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( وخلل بين الأصابع ) 9[ أنظر صورة 10 ].
6- يُسَن للمسلم أن يبدأ في وضوءه بأعضائه اليمنى قبل اليسرى ، أي أن يبدأ بغسل اليد اليمنى قبل اليد اليسرى ، والرجل اليمنى قبل الرجل اليسرى .
7- يُسَن للمسلم أن يغسل أعضاءه في الوضوء مرتين أو ثلاث مرات ولا يزيد على الثلاث ، أما الرأس فإن لا يمسحه أكثر من مسحة واحدة .
8- يُسَن للمسلم أن لا يسرف في ماء الوضوء ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً وقال: ( من زاد فقد أساء وظلم )10

نواقض الوضوء :
ينتقض وضوء المسلم بهذه الأشياء :
1- الخارج من السبيلين ، من بولٍ أو غائط .
2- الريح الخارجة من الدُبر .
3- زوال عقل الإنسان ، إما بجنون ، أو إغماء ، أو سُكْر ، أو نوم عميق لا يحس فيه بما يخرج منه ، أما النوم اليسير الذي لا يغيب فيه إحساس الإنسان ، فإنه لا ينقض الوضوء .
4- لمس الفَرْج باليد بشهوة ، سواءً كان فَرْجه هو أو فَرْج غيره ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من مسَّ فرجه فليتوضاً ) 11
5- أكل لحم الإبل ، لأنه صلى الله عليه وسلم سُئل : أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : ( نعم ) 12
* أكل كرش الإبل أو كبده أو شحمه أو كليته أو أمعائه ينقض الوضوء ، لأنه مثل لحمه .
* شرب لبن الإبل لا ينقض الوضوء ، لأنه صلى الله عليه وسلم أمر قوماً أن يشربوا من ألبان إبل الصدقة ، ولم يأمرهم بالوضوء من ذلك . 13
* الأحوط أن يتوضأ إذا شرب ( مرقة ) لحم الإبل .

ما يَحْرم على الـمُحْدث :
إذا كان المسلم مُحدثاً ، أي ليس على وضوء ، فإنه يَحْرم عليه التالي :
1- لمس المصحف ، لقوله صلى الله عليه وسلم في كتابه إلى أهل اليمن ( لا يمس القرآن إلا طاهر ) 14
- أما قراءة القرآن دون لمس المصحف فتجوز للمُحْدث .
2- الصلاة ، فلا يجوز للمُحْدث أن يصلي حتى يتوضأ ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يقبل الله صلاةً بغير طهور )15
* يجوز للمُحْدث أن يسجد سجود التلاوة ، أو سجود الشكر ، لأنهما ليسا بصلاة ، والأفضل أن يتوضأ قبل السجود .
3- الطواف ، فلا يجوز للمُحْدث أن يطوف بالكعبة حتى يتوضأ ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( الطواف بالبيت صلاة ) 16. ولأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل طوافه . 17

تنبيه مهم :



لا يشترط للوضوء أن يغسل المسلم فرجه ، لأن غسل الفرج ( القُبُل أو الدُبُر ) يكون بعد البول أو الغائط ، ولا دخل له بالوضوء .

كل الاحاديث التى وردت صحيحه او حسنه

منقول بتصرف بسيط

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين












المصدر : منتديات قبيلة العوامر الرسمي - من العوامر للشريعة والحياة
توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
رد مع اقتباس
قديم 29 - 8 - 2012, 08:29 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فقة العبادات,تعلمها واجب على كل مسلم

أركان الصّلاة وواجباتها وسننها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك.

وقال ابن عبد البر في الاستذكار: .. عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أنه قال: بلغني أن أول ما ينظر فيه من عمل الصلاة، فإن قبلت منه نظر في سائر عمله، وإن لم تقبل منه لم ينظر في شيء من عمله، فهذا المعنى قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه قد ذكرناها في التمهيد، ومثله لا يكون رأيا وإنما يكون توقيفا، فمن ذلك حديث تميم الداري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته.



أولاً: أركان الصلاة:

أفعال الصلاة وأقوالها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أركان: وهي ما لا يسقط جهلاً ولا عمدًا ولا سهوًا، وواجبات: وهي ما تبطل به عمدًا ويسقط جهلاً وسهوًا ويجبر بسجود السهو، وسنن: وهي ما لا تبطل به عمدًا ولا سهوًا.

الركن في اللغة جانب الشيء الأقوى، الذي لا يقوم ولا يتم إلا به، وسميت أركان الصلاة: تشبيهًا لها بأركان البيت الذي لا يقوم إلا بها، والركن في الاصطلاح: ماهية الشيء والذي يتركب منه ويكون جزءًا من أجزائه، ولا يوجد ذلك الشيء إلا به، وهو عبارة عن جزء الماهية: وهي الصورة([1]).

وأركان الصلاة أربعة عشر ركنًا على النحو الآتي:

الأول: القيام في الفرض مع القدرة؛ لقول الله تعالى:

] حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ للهِ قَانِتِينَ [([2])؛ ولحديث عمران بن حصين tقال: كانت بي بواسير، فسألت النبي
صلى الله عليه و سلم عن الصلاة؟ فقال: ((صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطعْ فعلى جنب))([3])؛ ولحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : ((صلّوا كما رأيتموني أصلّي))([4]).



الثاني: تكبيرة الإحرام؛ لقول النبي


صلى الله عليه و سلم في حديث المسيء صلاته: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر))([5])؛ ولحديث علي رضي الله عنه يرفعه: ((مفتاح الصلاة الطّهور، وتحريمُها التكبير، وتحليلُها التسليم))([6]).



الثالث: قراءة الفاتحة مرتبة في كل ركعة؛ لحديث عبادة بن الصامت


رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ((لا صلاةَ لمَنْ لم يقرأْ بفاتحة الكتاب))([7])، وفيها إحدى عشرة تشديدة، فإن ترك حرفًا ولم يأت بما ترك لم تصحَّ صلاته.



الرابع: الركوع؛ لقول الله تعالى: ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا [([8])؛ ولحديث أبي هريرة


رضي الله عنه في قصة المسيء صلاته، وفيه: ((ثمّ اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا))([9]).



الخامس: الرفع من الركوع والاعتدال قائمًا؛ لقوله


صلى الله عليه و سلم في حديث الـمُسيء صلاته، وفيه: ((ثمّ ارفعْ حتى تعدلَ قائمًا))([10]).



السادس: السجود على الأعضاء السبعة؛ لقول الله تعالى: ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا[([11])؛ ولحديث أبي هريرة


رضي الله عنه في قصة المسيء صلاته، وفيه: ((ثمّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا))([12])؛ ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم : ((أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعْظُمٍ: على الجبهة – وأشار بيده على أنفه – واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين))([13]).



السابع: الرفع من السجود؛ لقوله


صلى الله عليه و سلم: ((ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا))([14]).



الثامن: الجلسة بين السجدتين، لقوله


صلى الله عليه و سلم : ((حتى تطمئن جالسًا))([15]).



التاسع: الطمأنينة في جميع الأركان؛ لأن النبي


صلى الله عليه و سلم لَمّا علَّمَ المسيء صلاته كان يقول له في كل ركن: ((حتى تطمئنَّ))([16]) والطمأنينة: هي السكون بقدر الذكر الواجب، فلو لم يسكن لم يطمئن([17]).



العاشر: التشهد الأخير؛ لحديث عبد الله بن مسعود


رضي الله عنه وفيه: ((لا تقولوا: السلامُ على الله، فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله...))([18]). ولفظه عند النسائي: كنا نقول في الصلاة قبل أن يُفرض التشهد: السلام على الله، السلام على جبريل، وميكائيل، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((لا تقولوا هكذا، فإنَّ اللهَ هو السلام، ولكن قولوا: التحياتُ لله ...))([19]).



الحادي عشر: الجلوس للتشهد الأخير؛ لأن النبي


صلى الله عليه و سلم فعله جالسًا، وداوم عليه، كما تقدم في الأحاديث، وقد أمرنا صلى الله عليه و سلم بالصلاة كصلاته، فقال: ((صلُّوا كما رأيتموني أصلِّي))([20]).



الثاني عشر: الصلاة على النبي


صلى الله عليه و سلم في التشهد الأخير؛ لقول الله تعالى: ] إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [([21])؛ ولحديث كعب بن عجرة([22]) رضي الله عنه وفيه: ((يا رسول الله قد علمنا كيف نُسلِّمُ عليك، فكيف نُصلِّي عليك؟ قال: ((قولوا: اللهم صلِّ على محمد ...)) الحديث))([23])؛ ولحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وفيه: ((أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمد... )) الحديث([24]).



الثالث عشر: الترتيب بين أركان الصلاة؛ لأن النبي


صلى الله عليه و سلم علم المسيء صلاته مرتبة بـ ((ثُمَّ))، فقال: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبِّرْ، ثم اقرأْ ما تيسَّرَ معك مِنَ القرآن، ثمَّ اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا، ثمَّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا، ثمَّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا، ثم افعلْ ذلك في صلاتك كلها))([25])، وقال أبو أسامة في الأخير: ((حتى تستويَ قائمًا))([26])؛ ولأن النبي صلى الله عليه و سلم واظب على هذا الترتيب، وقال: ((صلّوا كما رأيتموني أصلّي))([27]).



الرابع عشر: التسليمتان؛ لحديث علي


رضي الله عنه يرفعه: ((مفتاح الصلاة الطّهور، وتحريمها التّكْبير، وتحليلُها التسليم))([28])؛ ولحديث عامر بن سعد عن أبيه t قال: ((كنت أرى رسول الله صلى الله عليه و سلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده))([29]).



ثانيًا: واجبات الصلاة:




واجبات الصلاة ثمانية، تبطل الصلاة بتركها عمدًا، وتسقط سهوًا وجهلاً، وتجبر بسجود السهو، وهي على النحو الآتي:




الأول: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام([30])؛ لحديث أنس



رضي الله عنه يرفعه: ((إنما جُعلَ الإمامُ ليؤتمَّ به، فإذا كبَّر فكبروا))([31])؛ ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال عكرمة: رأيت رجلاً عند المقام يكبّر في كل خفض ورفع، وإذا قام وإذا وضع، فأخبرت ابن عباس رضي الله عنهما فقال: ((أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه و سلم لا أم لك؟))([32]). وفي رواية: ((صليت خلف شيخ بمكةَ فكبّر ثنتين وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس: إنه أحمق، فقال: ثكلتك أمك، سُنّة أبي القاسم صلى الله عليه و سلم ))([33])؛ ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام إلى الصلاة يكبّر حين يقوم، ثم يكبّر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها، حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس))([34]).



الثاني: قول: سبحان ربي العظيم في الركوع؛ لحديث حذيفة


رضي الله عنه يرفعه: ((فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم))([35])؛ ولقول النبي صلى الله عليه و سلم : ((وأما الركوع فعظِّمُوا فيه الربَّ عزّ وجلّ ))([36]).



الثالث: قول: ((سمع الله لمن حمده)) للإمام والمنفرد؛ لحديث أبي هريرة


رضي الله عنه يرفعه وفيه: ((ثم يقول: سمع الله لمن حمده إذا رفع صلبه من الركوع))([37]).



الرابع: قول: ربنا ولك الحمد للكل [الإمام، والمنفرد، والمأموم] أما الإمام والمنفرد؛ فلحديث أبي هريرة


رضي الله عنه يرفعه وفيه: ((ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد))([38]). وأما المأموم؛ فلحديث أنس رضي الله عنه يرفعه وفيه: ((وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد))([39]).



الخامس: قول:سبحان ربي الأعلى في السجود؛ لحديث حذيفة يرفعه وفيه:((ثم سجد فقال:سبحان ربي الأعلى))([40]).



السادس: قول: ((ربِّ اغفر لي بين السجدتين))؛ لحديث حذيفة


رضي الله عنه يرفعه وفيه: وكان يقول: ((ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي))([41]).



السابع: التشهد الأول؛ لحديث عبد الله بن مسعود


رضي الله عنه قال: علَّمَنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نقول إذا جلسنا في الركعتين: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله([42])؛ ولحديث عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبِّر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلِّم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس([43]).



الثامن: الجلوس للتشهد الأول؛ لحديث عبد الله بن بحينة السابق وفيه: ((قام في صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس، قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس))([44]).









توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 29 - 8 - 2012, 08:39 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فقة العبادات,تعلمها واجب على كل مسلم

ثالثًا: سنن الصلاة:


وهي سنن أقوال وأفعال، ولا تبطل الصلاة بترك شيء منها عمدًا ولا سهوًا، وسنن الصلاة، هي ما عدا الشروط، والأركان، والواجبات، وهي على النحو الآتي([45]):


1- رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين، مع تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول؛ لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما([46])؛ ولحديث مالك بن الحويرث
رضي الله عنه ([47]).


2- وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر؛ لحديث وائل

رضي الله عنه ([48])؛ ولحديث سهل رضي الله عنه
([49]).


3- النظر إلى موضع السجود في الصلاة؛ لحديث عشرة من أصحاب النبي

صلى الله عليه و سلم
([50]).


4-دعاء الاستفتاح؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه
([51]).


5- التعوذ بالله من الشيطان؛ للآية؛ ولحديث أبي سعيد

رضي الله عنه
([52]).


6- البسملة؛ لحديث أنس

رضي الله عنه
([53]).


7- قول آمين بعد قراءة الفاتحة، يجهر بها في الجهرية ويُسرُّ في السّرية؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه ([54]).


8- قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين، أو ما تيسَّرَ من القرآن؛ لحديث أبي قتادة

رضي الله عنه
([55]).


9-الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية؛لحديث جبير بن مطعم

رضي الله عنه
([56])؛ ولغيره من الأحاديث([57]).


10- الإسرار في الصلاة السِّرية؛ لحديث خباب

رضي الله عنه وأنهم كانوا يعرفون قراءة النبي صلى الله عليه و سلم
في صلاة الظهر والعصر، باضطراب لحيته([58]).


11- السكتة اللطيفة بعد الفراغ من القراءة كلها؛ لحديث الحسن عن سمرة

رضي الله عنه
([59]).


12- وضع اليدين مفرجتي الأصابع على الركبتين كأنه قابض عليهما؛ لحديث أبي حُميد الساعدي

رضي الله عنه
([60]).


13- مدّ الظَّهْر في الركوع حتى لو صب عليه الماء لاستقر، وجعل الرأس حيال الظهر؛ لحديث رفاعة بن رافع

رضي الله عنه ([61])؛ ولحديث وابصة بن معبد رضي الله عنه
([62]).


14- مجافاة اليدين عن الجنبين في الركوع؛ لحديث أبي حميد الساعدي

رضي الله عنه
([63]).


15- ما زاد على التسبيحة الواحدة في الركوع والسجود؛ لحديث حذيفة بن اليمان

رضي الله عنه
([64]).


16- ما زاد على المرة الواحدة في سؤال الله المغفرة بين السجدتين؛ لحديث حذيفة

رضي الله عنه ([65]).


17- قول ((ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد)) بعد قول: ربنا لك الحمد؛ لحديث أبي سعيد الخدري

رضي الله عنه ([66]).


18- وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، ورفع اليدين قبل الركبتين في القيام؛ لحديث وائل بن حُجر

رضي الله عنه ([67]).


19-ضم أصابع اليدين في السجود؛لحديث وائل

رضي الله عنه
([68]).


20ـ تفريج أصابع الرجلين في السجود؛ لحديث أبي حُميد

رضي الله عنه
([69]).


21- استقبال القبلة بأطراف أصابع اليدين والرجلين في السجود؛ لحديث أبي حُميد الساعدي([70]).

22- مجافاة العضدين عن الجنبين في السجود؛ لحديث عبد الله بن مالك بن بُحينة

رضي الله عنه ([71]).


23- مجافاة البطن عن الفخذين، والفخذين عن الساقين، والتفريج بين الفخذين؛ لحديث أبي حُميد

رضي الله عنه ([72]).


24- وضع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين في السجود، والسجود بينهما؛ لحديث أبي حُميد

رضي الله عنه ([73])، وحديث وائل رضي الله عنه ([74])؛ والبراء رضي الله عنه ([75]).


25- ضم القدمين والعقبين ونصبهما في السجود؛ لحديث عائشة رضي الله عنها([76]).

26- الإكثار من الدعاء في السجود؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه ([77])؛ ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما([78]).


27- افتراش الرجل اليسرى ونصب اليمنى في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول؛ لحديث عائشة رضي الله عنها([79]).

28- وضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى واليسرى على اليسرى إذا جلس في الصلاة، أو وضع الكفين على الركبتين، أو وضع الكف اليمنى على الفخذ اليمنى واليسرى على اليسرى ويُلْقِمُ كفّه اليسرى ركبته؛ لحديث عبد الله بن الزبير عن أبيه([80])؛ وحديث عبد الله بن عمر

رضي الله عنه ([81]).


29- وضع الذارعين على الفخذين في التشهد، وفي الجلوس بين السجدتين؛ لحديث وائل بن حُجر

رضي الله عنه
([82]).


30- قبض خِنصر وبِنصر اليد اليمنى في التشهد، والتّحْليق بين الإبهام والوُسْطى،والإشارة بالسبابة وتحريكها إلى القبلة عند ذكر الله، وعند الدعاء؛ لحديث وائل بن حجر

رضي الله عنه ([83]).


31- جلسة الاستراحة قبل القيام إلى الركعة الثانية، والركعة الرابعة؛ لحديث مالك بن الحويرث

رضي الله عنه ([84])؛ ولحديث أبي حُميد السّاعدي رضي الله عنه ([85])، وأبي هريرة رضي الله عنه ([86]).


32- التورُّك في التشهد الثاني؛ لحديث أبي حُميد الساعدي

رضي الله عنه
([87]).


33- النظر إلى السبابة عند الإشارة بها في الجلوس؛ لحديث عبد الله بن الزبير([88])؛ولحديث عبد الله بن عمر

رضي الله عنه
([89]).


34- الصلاة والتبريك على محمد وآل محمد، وعلى إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول؛ لعموم الأدلة([90]).

35- الدعاء والتعوُّذ من أربع بعد التشهد الثاني؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه ([91]).


36ـ الالتفات يمينًا وشمالاً في التسليمتين؛ لحديث عامر بن سعد عن أبيه

رضي الله عنه
([92]).


37- نيته في سلامه الخروج من الصلاة، والسلام على الملائكة والحاضرين؛ لأدلة كثيرة([93])، منها حديث جابر بن سمرة

رضي الله عنه وفيه: ((علامَ تؤمِئُون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمُسٍ، إنما يكفي أحدَكم أن يضعَ يدَه على فخذه ثم يسلِّم على أخيه: من على يمينه وشماله))([94]).



توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 29 - 8 - 2012, 08:45 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فقة العبادات,تعلمها واجب على كل مسلم

مكروهات الصلاة ومبطلاتها:

أولاً: مكروهات الصلاة:

ينبغي للمسلم العناية بصلاته والإقبال عليها بقلبه؛ لأنه يناجي ربه عزَّ و جلَّ؛ لحديث أنس رضي الله عنه يرفعه وفيه: ((إن أحدَكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربَّه، أو إن ربَّه بينه وبين القِبلة، فلا يبزُقنَّ أحدُكم قِبَل قبلته... ))([95])؛ ولحديث ابن عمر رضي الله عنهما يرفعه وفيه: ((إذا كان أحدُكم يصلّي، فلا يبصُق قِبَل وجهه؛ فإن الله قِبَل وجهه إذا صلى))([96]). والصلاة لا تبطل بفعل ما يكره فيها ولكن كمال الأدب يقتضي البعد عن جميع المكروهات، ومنها:



1 - الالتفات لغير حاجة؛ لحديث عائشة – رضي الله عنها – قالت: سألت رسول الله
صلى الله عليه و سلم
عن الالتفات في الصلاة، فقال: ((هو اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ من صلاةِ أحدِكم))([97])، والالتفات نوعان:

النوع الأول: التفات حِسّي، وعلاجه بالسكون في الصلاة، وعدم الحركة.

النوع الثاني: التفات معنوي بالقلب، وهذا علاجه صعب شاقٌّ، إلا على من يسَّره الله عليه، ولكن من أعظم العلاج استحضار عظمة الله، والوقوف بين يديه، والاستعاذة بالله من الشيطان، والتفل عن اليسار ثلاثًا؛ لحديث عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي

صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلَبِّسُها عليّ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((ذاك شيطان يقال له: خنـزبٌ فإذا أحْسَسْتَه فتعوذْ بالله منه، واتفلْ عن يسارك ثلاثًا)) قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني([98]).

2 - رفع البصر إلى السماء؛ لحديث أنس

رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
: ((ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم))؟ فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال: ((لينتهُنَّ عن ذلك أو لتُخَطَفَنَّ أبصارُهم))([99]).

3 - افتراش الذراعين في السجود؛ لحديث أنس

رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم
قال: ((اعتدِلوا في السجود، ولا يبسطُ أحدُكم ذراعيه انبساطَ الكلب))([100]).

4 - التخصر؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أن يصلي الرجل مختصِرًا))([101])؛ ولقول عائشة رضي الله عنها ((أنها كانت تكره أن يجعل المصلي يدَه في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله))([102]).

5 - النظر إلى ما يلهي ويشغل؛ لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي

صلى الله عليه و سلم
صلى في خميصة([103]) لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جَهْمٍ، وائتوني بأنجبانية([104]) أبي جَهْم؛ فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي))([105]).

6 - الصلاة إلى ما يشغل ويُلهي؛ لحديث أنس

رضي الله عنه قال: كان قرام([106]) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال النبي صلى الله عليه و سلم
: ((أميطي عنا قرامك؛ فإنه لا تزال تصاويرُه تعرِض [لي] في صلاتي))([107]).

7 - الإقعاء المذموم؛ لحديث عائشة رضي الله عنها عن النبي

صلى الله عليه و سلم
وفيه: ((وكان ينهى عن عقبة الشيطان))([108])، هذا الإقعاء المكروه وهو: أن يلصق أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب وغيره من السباع، وهذا الإقعاء على هذه الصفة مكروه باتفاق العلماء([109]).

وقد جاء نوع آخر في جواز الإقعاء بل سنيته، فعن طاوس، قال: قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين فقال: ((هي السنة)) فقلنا له: إنا لنراه جفاءً بالرجل، فقال ابن عباس: ((بل هي سنة نبيكم

صلى الله عليه و سلم
))([110])، وقد ذكر النووي
– رحمه الله – أن العلماء اختلفوا اختلافًا كثيرًا في الإقعاء وتفسيره، ثم قال: ((والصواب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان:أحدهما: أن يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض، كإقعاء الكلب... وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهين، والنوع الثاني: أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين، وهذا هو مراد ابن عباس بقوله: ((سنة نبيكم

صلى الله عليه و سلم
))([111]) فظهر أن الإقعاء الذي اختار ابن عباس وغيره من العبادلة أنه من السنة: هو وضع الأليتين على العقبين بين السجدتين والركبتين على الأرض([112]) وهناك نوع ثالث للإقعاء وهو أن يفرش قدميه فيجعل ظهورهما نحو الأرض ويجلس([113]) على عقبيه([114]).

8 - عبث المصلي بجوارحه، أو مكانه لغير حاجة؛ لحديث معيقيب

رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم
قال في الرجل يسوِّي التراب حيث يسجد، قال: ((إن كنت فاعلاً فواحدة))([115]).

9 - تشبيك الأصابع، وفرقعتها في الصلاة؛ لحديث كعب بن عُجرة، أن رسول الله

صلى الله عليه و سلم قال: ((إذا توضأ أحدُكم فأحسنَ وضوءَه، ثم خرج عامدًا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه؛ فإنه في صلاة))([116]). فمن كان في الصلاة فهو أولى بالنهي([117])؛ ولقول ابن عمر رضي الله عنهما في الذي يصلي وهو مشبك بين يديه: ((تلك صلاة المغضوب عليهم))([118]). والتشبيك بين الأصابع يكره أثناء الذهاب إلى الصلاة، وفي أثناء الصلاة، أما بعد الصلاة فلا بأس به([119])؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه
يرفعه وفيه: ((صلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه... الحديث))([120]).

10 - الصلاة بحضرة الطعام؛ لحديث عائشة رضي الله عنها عن النبي

صلى الله عليه و سلم أنه قال: ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء))([121])؛ ولحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم
: ((إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة))([122]). ويشترط لذلك ثلاثة شروط:

أولاً: أن يكون الطعام حاضرًا، والثاني: أن تكون نفس المصلي تتوق إليه، فإذا كان شبعان لا يلتفت إليه فليصلِّ ولا كراهية، والثالث: أن يكون قادرًا على تناوله حسًّا وشرعًا: فالحس كأن يكون الطعام حارًّا لا يستطيع تناوله، والشرع كأن يكون المسلم صائمًا ممنوعًا من الطعام شرعًا، فلا كراهة في الصلاة حينئذٍ([123]).

11 - مدافعة الأخبثين [البول والغائط] في الصلاة؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: إني سمعت رسول الله

صلى الله عليه و سلم يقول: ((لا صلاة بحضرة الطعام ولا هو يدافعه الأخبثان))([124]).

وعن أبي الدرداء

رضي الله عنه
قال: ((من فقه المرء إقباله هلى حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ))([125]).

12 - بصاق المصلي أمامه أو عن يمينه في الصلاة؛ لحديث أنس

رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قِبَلَ قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه)) ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال: ((أو يفعل هكذا))([126])؛ ولحديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحكها، ثم قال: ((إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى))([127]). وفي لفظ للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله مادام في مصلاه، ولا عن يمينه؛ فإن عن يمينه ملكًا، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه فيدفنها))([128]).

وقد جزم الإمام النووي – رحمه الله – بالمنع من البزاق قِبَل القبلة وعن اليمين مطلقًا سواء كان داخل الصلاة أو خارجها، وسواء كان في المسجد أو غيره؛ لأحاديث دلت على العموم([129]). أما إذا كان المصلي في المسجد فيتعين عليه أن لا يبصق مطلقًا إلا في ثوبه أو في منديل؛ لحديث أنس

رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم : ((البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها))([130]). وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم
قال: ((عرضت علَّي أعمال أمتي: حَسنُها، وسَيئُها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدتُ في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد ولا تدفن))([131]).

13 - كف الشعر أو الثوب في الصلاة؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي

صلى الله عليه و سلم
أنه قال: ((أُمرت أن أسجد على سبعة أعظُمٍ ولا أكفَّ ثوبًا ولا شعرًا))([132]).

14 - عقص الرأس في الصلاة؛ لحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص([133]) من ورائه، فقام فجعل يحلّه، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله

صلى الله عليه و سلم
يقول: ((إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف))([134]).

15 - تغطية الفم في الصلاة.

16- السدل في الصلاة؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
: ((نهى عن السدل([135]) في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه))([136]).

17 - تخصيص مكان من المسجد للصلاة فيه دائمًا لغير الإمام؛ لحديث عبد الحميد بن سلمة عن أبيه أن رسول الله

صلى الله عليه و سلم
: ((نهى عن نقرة الغراب، وعن فرشة السبع، وأن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير))([137]).

18 -الاعتماد على اليد في الجلوس في الصلاة؛لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله

صلى الله عليه و سلم
أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده))([138]).

19 - التثاؤب في الصلاة؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه أن رسول الله r قال: ((التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع))([139])؛ ولحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل))، وفي لفظ: ((إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع؛ فإن الشيطان يدخل))([140])، وسمعت الإمام عبد العزيز ابن باز
– رحمه الله – يقول: ((والمشروع هنا ثلاثة أمور:

1- يكظم ما استطاع.

2- يضع يده على فيه.

3- لا يقل: ها حتى لا يضحك منه الشيطان))([141]).

20 - الركوع قبل أن يصل إلى الصف؛ لحديث أبي بكرة، أنه انتهى إلى النبي

صلى الله عليه و سلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم
فقال: ((زادك الله حرصًا ولا تعد))([142]).

21 - الصلاة في المسجد لمن أكل البصل والثوم أو الكراث؛ لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله

صلى الله عليه و سلم
قال: ((من أكل ثومًا أو بصلاً فلْيَعْتَزِلْنَا، أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته)). وفي لفظ لمسلم: ((فإن الملائكة تتأذَّى مما يتأذَّى منه الإنس)). وفي لفظ لمسلم: ((من أكل البصل والثوم والكراث، فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذَّى مما يتأذَّى منه بنو آدم))([143]).

22 - صلاة النفل عند مغالبة النوم؛ لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي

صلى الله عليه و سلم قال: ((إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه))([144])، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه
يرفعه: ((إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدرِ ما يقول، فليضطجع))([145]).


ثانيًا: مبطلات الصلاة:

تبطل الصلاة ويجب إعادتها بقول أو فعل مما يأتي:

1 - الكلام العمد مع الذكر؛ لحديث زيد بن أرقم

رضي الله عنه قال: ((كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة، حتى نزلت: ] وَقُومُواْ للهِ قَانِتِينَ [([146]) فأُمرنا بالسكوت ونُهينا عن الكلام))([147])؛ولحديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه وفيه: ((إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن))([148])؛ ولحديث عبد الله رضي الله عنه قال: كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا([149]) فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: ((إن في الصلاة شغلاً))([150]). قال ابن المنذر – رحمه الله -: ((وأجمعوا على أن من تكلم في صلاته عامدًا وهو لا يريد إصلاح شيء من أمرها، أن صلاته فاسدة))([151]).

2 - الضحك بصوت يسمعه المصلي أو غيره، وهو ما يعبر عنه بالقهقهة، قال ابن المنذر – رحمه الله -: ((وأجمعوا على أن الضحك يفسد الصلاة))([152]).

3 – الأكل.

4- الشرب، قال ابن المنذر – رحمه الله -: ((وأجمعوا على أن من أكل أو شرب في صلاته الفرض عامدًا أن عليه الإعادة))([153]).

5 - انكشاف العورة عمدًا؛ لأن من شروط الصلاة ستر العورة، فإذا عدم الشرط عمدًا بدون عذر بطل المشروط، وهو هنا الصلاة([154]).

6 - الانحراف الكثير عن جهة القبلة؛ لأن استقبال القبلة شرط من شروط الصلاة.

7 - العبث الكثير المتوالي لغير ضرورة.

8 - انتقاض الطهارة؛ لأنها شرط من شروط الصلاة؛ لحديث أبي هريرة

رضي الله عنه
يرفعه وفيه: ((لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ))([155])؛ ولحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يرفعه وفيه: ((لا تقبل صلاة بغير طهور))([156])، وكذلك إذا ترك المصلي ركنًا من أركان الصلاة عمدًا، أو شرطًا من شروطها عمدًا، لغير عذر شرعي، وكذلك من تعمد ترك شيء من واجباتها بغير عذر.

تأليف الفقير إلى الله تعالى سعيد بن علي بن وهف القحطاني.




توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 8 - 2012, 06:45 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
عامري الامارات
|[ عـضـو نشيط ]|

الصورة الرمزية عامري الامارات

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2485
تـاريخ التسجيـل : 1 - 5 - 2012
المشاركـــــــات : 104 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عامري الامارات is on a distinguished road

 
 بينات الاتصال بالعضو
 

عامري الامارات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فقة العبادات,تعلمها واجب على كل مسلم

سؤال: ما هي الأوقات التي تُكره فيها الصلاة، وما سبب كراهة الصلاة فيها؟
الإجابة: أوقات النهي هي:
أولاً: من بعد صلاة الفجر إلى أن ترتفع الشمس مقدار رمح، يعني مقدار متر تقريباً وذلك بعد طلوعها بنحو ربع ساعة، والمعتبر بصلاة الفجر صلاة كل إنسان بنفسه.

الوقت الثاني: حين يقوم قائم الظهيرة إلى أن تزول الشمس، وذلك في منتصف النهار قبل زوال الشمس بنحو عشر دقائق أو قريباً منها.

الوقت الثالث: من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، والمعتبر صلاة كل إنسان بنفسه، فإذا صلى الإنسان العصر حرمت عليه الصلاة حتى تغرب الشمس، لكن يستثنى من ذلك صلاة الفرائض مثل أن يكون على الإنسان فائتة يتذكرها في هذه الأوقات فإنه يصليها، لعموم قوله عليه الصلاة والسلام "مَن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها".

ويستثنى من ذلك على القول الراجح كل صلاة نفل لها سبب، لأن هذه الصلاة التي لها سبب مقرونة بسببها وتحال الصلاة على هذا السبب بحيث ينتفي فيها الحكمة التي من أجلها وجد النهي، فمثلاً لو دخلت المسجد بعد صلاة العصر فإنك تصلي ركعتين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين".

وكذلك لو دخلته بعد صلاة الفجر، أو عند زوال الشمس، وكذلك لو كسفت الشمس بعد صلاة العصر فإنه يصلي للكسوف؛ لأنها ذات سبب، وكذلك لو قرأ الإنسان القرآن ومر بآية سجدة فإنه يسجد ولو في هذه الأوقات لأن ذلك سبب.

أما الحكمة من النهي في هذه الأوقات: لأن الإنسان إذا أذن له بالتطوع في هذه الأوقات فقد يستمر يتطوع حتى عند طلوع الشمس وعند غروبها، وحينئذ يكون مشابهاً للكفار الذين يسجدون للشمس إذا طلعت تحريباً بها وفرحاً، ويسجدون لها إذا غربت وداعاً لها، والنبي عليه الصلاة والسلام حرص على سد كل باب يوصل إلى الشرك أو يكون فيه مشابهة للمشركين.

وأما النهي عند قيامها حتى تزول، فلأنه وقت تسجر فيه جنهم كما ثبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام، فينبغي الإمساك عن الصلاة في هذا الوقت.


توقيع » عامري الامارات
قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله
طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ الجَاهِلً يُعَلّْمْ
وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلم, العبادات, تعلمها, على, فقة, واجب, كل

جديد منتدى العوامر للشريعة والحياة

فقة العبادات,تعلمها واجب على كل مسلم



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




الساعة الآن 10:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
RSS RSS 2.0 XML MAP